حين تعود الصحفية كاميلا بريكر إلى بلدتها الصغيرة للتحقيق في مقتل فتاتين، تجد نفسها غارقة في دوامة من الذكريات والندوب النفسية التي ظنّت أنها طوتها إلى الأبد.